naji el-hazib

ناجي الحازب آل فتله

_wsb_keyvisual

مقتضب من لوحة في سجن أبي غريب وكأننا في غوانتانامو

 

أعمال تشكيلية

مقالات

انطباعات صحفية

معارض شخصية

المستهل

 

 

للتواصل

 

السنور

الكرامات

ausstellungen

eindrücke

werke

kontakt

 

 


انطباعات صحفية
 

 

انه "ناجي الحازب" لايرعوي عن مناهضة القوات الأمريكية في وطنه العراق حقداً عليها ولاغرابة في ان يتخذ هو مكافحتها حتى انهيارها هدفاً جوهرياً له يدعو إليه في كتاباته المتطرفة وإصداراته الأخرى

المجلة الألمانية فوكوس 2005


ويتجلى ملمس ناجي الحازب المميز في معرضه " الدرة السوداء " على نحو واضح وهو يتواتر مجدداً ليحالفه النجاح من جديد بتحقيق اكتشافات لونية لايستطيع المتلقي إلا أن يتفاعل معها وينفعل بها انطلاقاً من الأزرق وهو يأخذ تدرجات مثيرة للغاية

الجريدة الألمانية كولنر ستاد انزايكه 2005



المعرض الشخصي للرسام والكاتب والشاعر ناجي الحازب " عندما يستشيط العراق غضباً " هو فريد من نوعه: ان اعماله التي أنجزت تحت تأثير الغزو الأمريكي لوطنه العراق وجمعت في تضاعيفها الشعر والسياسة بشكل وثيق وعلى نحو بارع

الجريدة الألمانية آخنر ناخرشتن 2003


من ناحية يغرف الحازب من مناهل الموروث الزخرفي الأسلامي ومن ناحية أخرى نترسمه واقعاً تحت تأثير الحرب مُقطعاً عن عوالمه أو مُهرباً لتحدد في هذا السياق خبراته التشكيلية الأبداعية .ان لوحة الحرب تأخذ هذا المجرى لتظهر لنا في خضم كتل لونية مقطرنة ومخشنة- نداءً سياسياً يجعلها مواجهةً متميزة ببساطتها وخصوصيتها في مجال الفعل الفني والسياسي لتطرح السؤال جلياً عن الأسلوب التعبيري للموقف الملتزم والسؤال عن نقاط الأختلاف بين الفن التشكيلي والسياسة والعلاقة بينهما

الجريدة الألمانية كولنر ستات أنزايكه1987

 ـ نداء أيها الغزاة الأسرائيليون أخرجوا من لبنان) وقع عليه كتاب من مختلف بلدان العالم بينهم ستيفان هيرميلين وهاينرش بول و بيرند انجلمان وناجي الحازب



الحازب العروف في الشؤون السياسية يسكن حالياً في ألمانيا الأتحادية بعد ان أمضى سنوات في الكويت والأردن وسوريا ولبنان والحال هذا فأن أعماله لم يقدر لها ان تتقوم في مرسم مجهز تجهيزاً حسناً وفي ظروف مستقرة استقراراً تاماً وهي لهذا السبب تستحق على وجه الخصوص إعجاباً كبيراً

الجريدة الهولندية
أوتريش نيوزبلاد 1986


ان لوحاته تأسر المتلقي ملقية ً به في حلفاء شط العرب وأمام بوابات بغداد القديمة وفي واحة ألقة في المغرب ثم تذهب به إلى صبرا وشاتيلا تغليظاً وتضليلاً وبتعميل إيقاعات لونية أخرى : انها قصائد مرسومة

جريدة بول هايمر ناخ رشتن1989 


من يستعجب ان لوحاته قصائد مرسومة

جريدة كولنر ستادت أنزايكه1989




منذ أول نظرة للوحات معرض " ولم أقطع الرجاء من يأسي " يباغتك تساؤل محير: كيف وأين نستطيع ان نصنف هذه اللوحات التي هي لاسريالية ولاتكعبية ولاإنطباعية ولاتنتمي إلى أي مدرسة غربية أو شرقية معروفة ، يقف إلى جانبها صاحبها بلحية معتوقة وملامح تعود إلى سلالة المهلل أو عروة الصعاليك .... أزرقه دافئ ومريح : انه السماء في صفائها ومطلقها وهو البحر الهادئ في عمقه لكنك عندما تقف امامه وهو يطغي على لوحات الحازب تشعر بالضرورة انك لستَ بصدد تأمل أزرق وديع بل انت أمام ازرقٍ ناريّ يقلق البصر والوجدان من خلال حركته الداخلية التي تترجمها انكسارات روحية ونفسية عبر عنها الحازب بخطوط دقيقة لاتترك مجالاً للأسترخاء :انه يحيلك إلى الرقيم والمنمنمات الأسلامية ليس بشكل مدرسي شكلاني وانما من خلال تمثلات فكرية ووجدانية يمنحها هو كثيراً من تجربته الحسية والروحية والفكرية

جريدة الشروق التونسية 1992





ناجي الحازب هو شاعر فريد من نوعه: انه يرينا عبر لوحاته وفيها صورة بلادنا من بعيد ومع كوننا نعيش في أعطافها يثير لدينا بهذه الواسطة الحنين اليها مايجعل حبنا لها أعنف وأكثر حنواً وتلهفاً

برنامج التلفزيون العراقي الثقافي 1995



دونما الحلم لم يك بوسع ناجي الحازب إنجاز أعمال خطيرة كهذه وبدونه سوف لن يكون بوسع المرء تلقيها على نحو خلاق

العرب – لندن 1996




ان جميع الأعمال المعروضة ترتبط بسياق يبدو للوهلة الأولى واحداً وهو اللون الأزرق غير اننا بمجرد التحديق فيها طويلاً مانلبث وان نبصر تمايز الواحد عن الآخر بنيوياً ثم لونياً فاللون الأزرق الذي نراه يتدفق فيضاً من أعماق اللوحة سرعان مانكتشفه في اللوحة الواحدة متماوجاً عبر تدرجات مختلفة من الداخل وكأنه يريد ان يغمره بدفئ تختزنه نارية ناجي الحازب الذي يغرف من الشعر مايجعله جريئاً ليخرج عما هو معتاد في الفن التشكيلي: انه يملأ الفرغ ويفرغ المساحة من نفسها ليعود يملؤها بأزرق لانكاد نراه ولكنننا نحسه مثقلاً بهموم تشبه الحنين أو انها الحنين نفسه

الوطن العربي- باريس 1997




ان ناجي الحازب ينقب في الحلم بحثاً عن ضالته التشكيلية حيث يشكل اللون الأزرق بجميع تدرجاته بالنسبة له الهواء الذي يتنفس

القدس العربي – لندن 1997